
بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
عرفت من جديد صباح أمس الأحد ، أسعار المحروقات بالمغرب ارتفاعا جديدا ، هم كلا من اللغازوال والبنزين ، في ظل صمت قاتل للمهنيين .
وقد يعود سبب هذا الصمت لتقلبات السوق العالمية التي عرفتها اسعار النفط منذ بداية العام الحالي . مع انه في المغرب وفي عهد حكومة أخنوش تستقر الاسعار مكانها رغم انخفاضها عالميا .
الزيادات المذكورة انطلقت مع بداية الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، حيث عملت بعض المحطات على تحديث أسعارها اعتبارًا من ليلة السبت إلى الأحد، بينما استمر تحديث الأسعار في بعض المناطق طوال يوم امس .
الزيادات التي شملت كلا من مادتي الغازوال والبنزين قدرت ب 0,25 درهم عن كل لتر، لكنها بالفعل كانت متوقعة من قبل المهنيين في قطاع المحروقات .
هذا ، وقد وصف البعض هذه الزيادات بالطفيفة ، وغير المؤثرة ، خاصة في ظل الحروب التي بات العالم يعيشها هناك وهناك …
يذكر انه قبل حدوث هذه الزيادة، كان سعر لتر الغازوال يتراوح حول 10,57 درهم، في حين كان سعر البنزين الممتاز حوالي 12,26 درهم.
و هذه الزيادات حسب ما افادت به مصادر مهنية، تعود بشكل مباشر إلى التصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط، رغم وجود مخاوف من تأثيرات غير مباشرة قد تظهر في المستقبل .
ومن المعلوم أن الزيادة الجديدة هي امتداد لمسار “متذبذب” انطلق مطلع هذه السنة ؛ حيث خلال يناير الماضي عرفت الأسعار تخفيضات ملموسة بلغت 65 سنتيماً في الغازوال و44 سنتيماً في البنزين، قبل أن تُرافق شهر فبراير الأخير موجة “ارتدادية تصاعدية”. وفي منتصف الشهر ذاته (15 فبراير) طُبِّقت زيادة بـ25 سنتيماً في اللتر على المادتين؛ مع أن تحيين أسعار فبراير شمل أيضاً 35 سنتيماً في الغازوال و11 سنتيماً في البنزين.
جاء ذلك بعد الطلبات المتوالية للمهنيين ، وحسب هسبريس فإن : “الارتفاع الحالي المسجل في الأسعار قد لا يكون مرتبطاً بشكل مباشر بتصاعد حدّة التطورات الجيوسياسية والعسكرية الجارية في منطقة الخليج والشرق الأوسط”، موضحاً أن “هذا الارتفاع كان مرتَقباً ومستعَداً له مسبقاً”.
ويضيف مصدر الجريدة أن : “التأثيرات الناتجة عن الأحداث الراهنة في منطقة الخليج والشرق الأوسط من المتوقع أن تظهر مستقبلاً”، مؤكداً أن “الزيادة الحالية تندرج ضمن توقعات سابقة للمهنيين”، بتعبيره .










