مصر – حل الأزمة الاقتصاديه العالميه  بقلم: د.تامر ممتاز الخبير المصرفي والاقتصادى

بقلم محمد خير

 

الأزمة الاقتصادية العالمية هي أساسا أزمة انتاجية فى البداية .. حدث خلل فى الدائرة الانناجية واستمر الخلل دون علاج لعقود كثيره من الزمان كان ذلك تحت مظلة الثقافة الرأسمالية.

 

وكانت حرية السوق دون ضبط حكومى هي السبب

حيث يختار القطاع الخاص القطاعات الاكثر ربحية فى السوق لاستثماراته مما جعل هناك توجه للاستثمار في مجالات معينة دون المجالات الأخرى مما خلق العنف فى الدورات الاقتصادية نتيجة هجوم او عزوف المستثمرين عن الاستثمار وهذا ينبع من تفاؤل او تشاؤم جماعى خارج اطار السيطرة.

لم يستطع القطاع الخاص ان يقوم بتوظيف كل الناس أو أن يقوم بالانتاجية التي تكفي كل الناس.

وقف الناس أمام أبواب القطاع الخاص من اجل البحث عن فرصة عمل ولكن للقطاع الخاص قدرة استيعابية لم ولن تكفيهم.

قوى بشرية هائلة غير مستغلة تقف مكتوفة الأيدى ومجتمعات لها متطلبات معيشية لا يمكننا اشباعها وكان على الدول أن تجد حلاً وكان الحل هو سرعة البحث عن الموارد الطبيعية ولكن لا تكفي الموارد الطبيعية احتياجات الأمم لان الموارد الطبيعيه تنضب مع مرور الزمن او لا تتناسب معدلات استخراجها اصلا مع معدلات الزياده السكانية.

لا توجد إنتاجية تكفي هذه المجتمعات لأن الموارد الطبيعية لا يمكنها أن تكفي استهلاك المجتمعات ولا توظيفهم.

قامت الحكومات بالاقتراض من بعضها البعض حتى اصبحت الديون العالمية اضعاف النواتج القوميه وانتهت بافلاس عالمى .. الكساد الكبير.

قامت الحكومات بطباعة عملاتها المحلية باكثر من معدلات النمو الاقتصادى ونظرا لندرة الإنتاجية وزياده الطلب تضاعفت الأسعار.

حدث التضخم في الاتجاهين في اتجاه العرض بزيادة التكلفة وفي اتجاه الطلب تزايدت رغبات الناس بلا انتاجية تكفيهم والنتيجة ارتفاع اسعار متتالى خرج عن اطار السيطرة .

ولحل المشكلة لابد من الاسراع بحدوث الانتاجية، ولكن كيف تتم الانتاجية ونحن نمر عبر القطاع الخاص للوصول للأفراد توظيفا ودخلا وهو الذى لا يمكنه استيعاب كل المجتمع، والقطاع الخاص مثله مثل فتحة الإبرة الضيقة التى لا يمكن لنا أن نعبر من خلالها للوصول إلى جميع أفراد المجتمع

“اى ان هذا هو مسار خانق “في ى الاقتصاد تتم الانتاجية بتكامل عناصر معا .. تكامل البشر اصحاب عناصر الانتاج الاربعة (الأرض ورأس المال والعمل والتنظيم ).

هذه العناصر لا ترى بعضها البعض فلا تتصل ببعضها ولذا فانها لم تستطيع التكامل وطالما لم تتكامل فاننا لن نرى انتاجية.

فصاحب السيارة لا يرى اين هو صاحب المال ولا اين يكون السائق وصاحب العمل لا يرى اين هو العامل ولا المقاول ولا يعلم اين السياره لنقل البضاعة الا عن طريق اعلان او سمسار فقط.

 

إذن أول خطوة أن يتم إظهار العرض عبر موقع اليكترونى مقترح قمت بتصميمه بشكل متخصص و تم تجربته عام 2015، يُعلن عن العرض أولا ثم تتكامل اصحاب عناصر الانتاج الاربعة للوفاء بهذا العرض فورا حسب الموارد المتاحة وحسب البدائل الموجوده فى السوق المحلى اولا

هنا ستتمكن المجتمعات بتحقيق تنمية غير مسبوقة تصل فيها معدلات النمو من 70% إلى %80.

 

سيتم استغلال كل القوى البشرية وليس فقط حياة المجتمعات على الموارد الطبيعية ليتمكن كل فرد من البحث عن الفرص الموجوده في محيط سكنه والاتصال بصاحبها ثم يتم استكمال عناصر الإنتاج الأربعة من المحيطين به وبالتالي يتم إشباع العرض ويتم خلق الدخل عبر الانتاجية وهذا هو بداية انتهاء الكساد العالمى الكبير.

 

إذا تم تنفيذ هذا المشروع وبالشكل المذكور سنجد الإنتاجية في كل مكان وُجِد فيها الإنسان، ستتضاعف الإنتاجية وسيتم توفير الدخل لكل الأفراد المشاركين في العملية الإنتاجية دون انتظار فرصة عمل من القطاع الخاص.

 

هنا سيتم خلق الفرص.. 

ترتفع قيمة العملات المحلية وترتفع مستويات المعيشة وتحدث الوفرة وتنتهى الازمة الاقتصادية ولن تتكرر على الاجيال القادمة باذن الله تعالى.

د. تامر ممتاز

الخبير المصرفي والاقتصادى،

نائب مدير عام بأحد البنوك الاجنبيه – مصر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

بعد زيادته 1.7% أمام الجنيه.. سعر الدولار يقترب من 51 جنيهًا

الأحد يونيو 15 , 2025
ارتفع سعر الدولار في أغلب البنوك المصرية في أول تعاملات الأسبوع، اليوم الأحد 15 يونيو 2025، بأكثر من 80 قرشا بنسبة زيادة أمام الجنيه فوق 1.7%، حيث كسر «الدولار» حاجز 50 جنيهًا. وسجل الدولار في البنك الأهلي المصري نحو 50.56 جنيه للشراء، و50.66 جنيه للبيع، بزيادة 84 قرشا، بينما زاد سعر الدولار […]

اقرأ ايضا

سيناريوهات الواقع

لأغذية والملابس تتصدران طلبات التوصيل في مصر من خلال حلول “إندرايف.دليفري” وسط تزايد الاعتماد على خدمات التوصيل اليومية كتب : ماهر بدر  دراسة من “إندرايف” تكشف أبرز أنماط التوصيل في مصر خلال النصف الأول من 2026 وجبات السوشي الأعلى طلباً في طلبات الاغذية لـ خدمة اندرايف. دليفري  ترسيخًا لمكانتها كواحدة من أبرز المنصات العالمية الرائدة في تكنولوجيا النقل الذكي والخدمات اللوجيستية، تواصل منصة “إندرايف” تقديم حزمة متكاملة من الحلول الرقمية التي تلبي تطلعات مستخدميها في السوق المصري. وفي هذا السياق، كشفت دراسة تحليلية أجرتها الشركة خلال النصف الأول من عام 2026 حول خدمة “إندرايف.دليفري”، أن الأطعمة والملابس تتصدر قائمة المواد الأكثر شحنًا ونقلًا بين الأفراد والشركات الناشئة في مصر. ووفقًا للتحليل الذي أجرته المنصة وشمل نحو 5,000 طلب توصيل خلال النصف الأول من عام 2026، استحوذ قطاع “الأغذية والمشروبات” على نسبة 29.3% من إجمالي الطلبات المصنفة، بينما حلّ قطاع “الملابس والأحذية” في المرتبة الثانية بنسبة 21.2%، ليشكلا معًا أكثر من نصف إجمالي الشحنات والمواد المنقولة عبر التطبيق. وفيما يتعلق بتحليل فئة “الأغذية والمشروبات”، أظهرت البيانات تفصيلًا ملحوظًا لنقل المكونات والمقادير الطازجة والأطعمة المنزلية على حساب الوجبات الجاهزة للسريعة؛ حيث تكررت مفردات بحثية مثل اللحوم، والبهارات، والأكل المنزلي، والأجبان. وفي مفاجأة لافتة في أنماط الاستهلاك، سجلت وجبات السوشي نسبة 2.5% من إجمالي طلبات الأغذية، لتقف جنباً إلى جنب مع الأطعمة والسلع الأساسية التقليدية. ويرتبط هذا الإقبال اللافت بطبيعة البيئة التشغيلية في القاهرة الكبرى؛ التي تضم نحو 23 مليون نسمة، كما تصنف ضمن أكثر المدن ازدحامًا مروريًا على مستوى العالم خلال عام 2024، حيث يفقد السائقون مئات الساعات سنويًا بسبب الاختناقات المرورية، وذلك وفقًا لتقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومؤشر (TomTom Traffic Index) العالمي، بحسب ما أوردته منصة Egyptian Streets في تقريرها حول تنامي “ثقافة الراحة” والاعتماد المتزايد على خدمات التوصيل في القاهرة.  ويُسهم هذا الحجم السكاني الضخم إلى جانب التحديات المرورية المتزايدة في تعزيز الطلب على خدمات التوصيل السريع للاحتياجات اليومية، ما يجعل الاستعانة بمندوب لتوصيل المواد الغذائية أو الملابس أو المستندات خيارًا عمليًا يوفر الوقت والجهد لشريحة متنامية من السكان. وبغض النظر نوع الشحنة التي يرسلها الأفراد أو الشركات، سواء كانت مواد غذائية أو قطعة ملابس أو مجموعة من المستندات، فإن جميع الطلبات عبر “إندرايف.دليفري” تخضع لمنظومة متكاملة من إجراءات السلامة والأمان المدمجة في الخدمة. فقبل أن يتمكن أي مندوب من استلام طلب توصيل، يخضع لعملية تحقق من الهوية تتضمن مطابقة صورة بطاقة الهوية أو رخصة القيادة مع صورة شخصية له أثناء تسجيل الحساب. كما تتيح المنصة للمستخدمين حرية اختيار مندوب التوصيل المناسب من خلال الاطلاع على تقييماته وعدد الرحلات المنجزة والمعلومات المتاحة في ملفه الشخصي قبل تأكيد الطلب. وعند بدء عملية التوصيل، يمكن للمرسل متابعة مسار الطلب لحظيًا عبر خريطة تفاعلية تعرض موقع المندوب في الوقت الفعلي منذ استلام الشحنة وحتى تسليمها، مع إمكانية مشاركة رابط التتبع المباشر مع المستلم ليتمكن بدوره من متابعة وصول الطلب. ولتعزيز مستوى الثقة والأمان، يمكن للمرسلين تفعيل خاصية إثبات التسليم باستخدام رمز تحقق يُستخدم لمرة واحدة (OTP)، حيث يتلقى المستلم رمزًا مميزًا، ولا يستطيع مندوب التوصيل إتمام الطلب وإغلاقه في النظام إلا بعد إدخال الرمز الصحيح والتأكد من تسليم الشحنة بنجاح. وتوفر منصة “إندرايف” خدمة “إندرايف.دليفري” في جميع أنحاء مصر من خلال تطبيقها الذكي، بما يتيح للمستخدمين إمكانية نقل البقالة والملابس والمستندات وغيرها من الاحتياجات اليومية بشكل فوري وبحسب الطلب. .

عن الموقع

سكريبت مصر

" سكربت مصر ".. منصه تنقل لگ الواقع، فهي، منصه شامله تلبى متطلبات رواد السوشيال ميديا.. والمصادر الاقتصاديه والعامه بشكل عام ..تجد فيه كل ما هو جديد .. كما أنه من خلاله ستتعرف على أخبار مصر والعالم على مدار اليوم ..ومتابعه اخبار المال والأعمال والرياضة والفن والاحداث السياسيه الاقتصاديه العالمية، إلى جانب الحوارات الصحفيه المنفرده المتميزه مع صناع القرار .. لحظة بلحظة مع نشر وتحديث وتحليل اتجاهات اسعار العملات واسعار الذهب والدولار وحركة الأسواق الماليه المحليه والعالميه اولاََ باول.. Scriptmasr.online .. فريق عمل "سكربت مصر"

Quick Links