
بواسطه : محمد أبوالخير
بعد زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لمصر يتطلب ضرورة عمل الكثير من المصانع العملاقة فى مجال تصنيع مدخلات مواد البناء الحديثة والتى تتميز بها تركيا فى المنطقة الصناعية هناك.
وعلى ضوء ذلك، صرح كريم هلال الخبير الاقتصادي والمالي والرئيس التنفيذي لشركة “كونكورد انترناشونال انفستمنتس”العالميه” على ضوء صفقه “راس الحكمه” بين مصر والإمارات العربيه المتحده الاخيره بأن الصفقة، تؤكد اهميه القطاع السياحى والعقارى والمقاولات فى مصر وبلا جدال هو القاطرة التى تحرك الاقتصاد المصرى للنمو من المياه الراكده نحو التنميه، وهو القطاع الوحيد الذى يمكن به عقد صفقات عملاقة مميزه مثل هذه الصفقة بشكل عام .

كما أشار كريم هلال، فى تصريحات خاصه لـ “سكربت” أن اهميه موقع مصر الاستراتيجى والجغرافى والتاريخى هو محط أنظار العالم حيث انه يتوسط العالم ويربط الشرق بالغرب ويطل على بحرين كبيرين من أكبر بحار العالم بوجه عام.
واوضح أن تلك الصفقة جاءت بعد زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لمصر، وهو ما يتطلب ضرورة عمل الكثير من المصانع العملاقة فى مجال تصنيع مدخلات مواد البناء الحديثة والاستثمار في ذلك، والتى تتميز بها تركيا فى المنطقة الصناعية، جنوب هذا المشروع العملاق، بالاضافه إلى ان بعد انتهاء مده الصفقه ستعود “راس الحكمه” للدوله بقيمه مضافه وستكون وقتها منتجه وداعمه للناتج القومي للاقتصاد برقم خيالي قد تكون الأهم في تاريخ الانتاجيه الاقتصاديه لمصر .

وقال هلال، أن هذه المدينة ستكون بمثابة مدينة دبى جديدة على الساحل الشمالى ولكن هناك فارق كبير من حيث الجو الرائع الخلاب الشواطئ والمياه الزرقاء، وقوعها على البحر المتوسط وقربها من الأوروبيين الأغنياء الراغبين فى شراء العقارات من دبى الخليجية وهى اهم دولة عربية فى تصدير العقار للخارج.
بالاضافه الي حضور 8 ملايين سائح سنويا بالإضافة 12 مليون سوف يساعد بقوة على تصدير العقار وبيع العقار خارج مصر، واقترح بضرورة تسمية مشروع راس الحكمة بدبى المصرية للاستفادة من اسم وتاريخ دبى السياحى ونستفيد من موقع مصر الاستراتيجى، لافتا إلى صفقة راس الحكمة بما تتضمنها من مزايا وعلى رأسها استمرار التدفق الأجنبى لمصر سيساعد على استقرار الاسعار وتثبيت سعر مواد البناء من حديد واسمنت وخلافه وهذا ماحدث نحو تراجع الدولار واستقرار العمله المحليه نوعاَ ما.











